السيرة الأدبية
سلمى الحفيتي، روائية وكاتبة إماراتية، تشكّل في المشهد الأدبي المعاصر صوتاً روائياً متميزاً يمزج بين العمق الإنساني، والبحث التاريخي، واللغة السردية الشفيفة. آمنت مبكراً بأن الحروف تملك قدرة عجيبة على التضميد، فجعلت من القراءة والبحث بوابتها لتأسيس مكتبة داخل الروح، ومن ثم الانطلاق نحو عوالم السرد الفسيحة. أثمرت مسيرتها الأدبية عن ثلاث إصدارات بارزة تنوّعت بين الرواية التاريخية، والرواية الإنسانية، والنصوص الوجدانية.
«أكتب لأمنح الألم معنى، ولأخرج الصمت من عزلته إلى نصٍّ حيّ يمسّ وجدان القارئ.»
فلسفة الكتابة
تتنقّل في كتاباتها بمرونة بين المدارس الأدبية المختلفة، متأثّرةً بالأسلوب الوجداني والواقعي والنفسي.
تُقيم جسراً يربط بين واقعية الفكرة ورومانسية الطرح وسلاسة التعبير، مكرّسةً قلمها للرواية كأداة للنزف البطيء، وللبحث عن الهوية والذاكرة الإنسانية.